الاثنين، 22 فبراير 2010
ضاق خلقي يا صبي ... من هالشعب العربي
الأحد، 14 فبراير 2010
For one more day

الأربعاء، 10 فبراير 2010
شدوا الحزام
وقال ان الحكومة بدأت باجراءات تقشفية بنفسها وتتوقع من الجميع ان تتحمل هذه الاعباء تحقيقا لمصلحة الوطن..) انتهى الاقتباس
الثلاثاء، 2 فبراير 2010
ما هي الوطنية؟
ما هي الوطنية؟
بين قوسين، لأن غالبيتها لحن وكلام وأداء أقل بكثير مما يستحقه هذا الوطن العظيم.. المهم أن هذه (القرقعة)مدفوعة الثمن والزمن.. لا تترك بصمة حقيقية واحدة على مستوى الغناء.. أو تحرّك (سي سي) واحد من مستوى حب الوطن... .فوجدت ان 99% من الأغاني المنتجة.. لا بد ان تحمل بعض هذه المفردات: (حماك..سماك..هواك..عداك..وراك..فداك..بلدي..ولدي..سندي..زندي...بعون الله..النصر من الله.. جنود ...زنود.. خدود..حدود.. اسود..خندق..طقطق.نعشق..تخردق..تشردق.. المنية ..الردية.. الأردنية..لدوا عليّه... كحل العين..عالجنبين..مرحبتين..والله وأهلين...الخ)..أتحدّاكم ان جئتم بأغنية واحدة لا تحمل أياً من هذه الكلمات أو مرادفاتها... هذه الأغاني ان لم يكن كلها : هي ألحان مسروقة من أغانٍ تراثية وشعبية معروفة او من ألحان قديمة لفنانين أردنيين وعرب كبار ... طيب، اذا كانت كلماتها مطروقة وألحانها مسروقة، ماذا تبقى اذن من هذه الأغاني لننعتها (بالوطنية)؟.. وشعار في ميدالية؟..اليست الوطنية أن تسند وردة في رصيف..وأن تزيل الأذى عن وجه بلدك ..كما تمسح القذى عن عين طفلك.. أليست الوطنية أن تؤدي واجبك.. ثم، ما فائدة أن تحفظ ألف أغنية عن الوطنية والانتماء..وأنت تسرق - من وطنك- الكهرباء؟. أنا متأكد أن معظم المطربين والملحنين وكتاب الكلمات وضباط الايقاع و(دقيقي) الشبّيبة وعناصر الدبكة والمنتجين والمصفقين. .سيقفون على باب مكتب (الإعفاء) ليفصحوا عن معلوليات مزيفة.. |
الأربعاء، 27 يناير 2010
قصة عقلين
الأحد، 24 يناير 2010
أولاد البطة السودا
الخميس، 21 يناير 2010
هيّا بنا نقرأ
الثلاثاء، 19 يناير 2010
الخلل في الخطاب الديني
لا تزال اثار ضجة الفتاوى الازهرية الاخيرة (فتوى الجدار و النقاب و فك التشفير) ماثلة للجميع... و ملاحظ في الفترة الأخيرة كثرة الفتاوى من العلماء السعوديين حول موضوع تحليل الاختلاط و عدم الربط بينه و بين الخلوة في اشارة و تمهيد لتغيير متوقع في القوانين السعودية...لقد أصبحت الفتاوى الدينية رهن بالرغبة السياسية لأصحاب القرار حتى صرت أميل الى عدم الوثوق في هذه الفتاوى (المفصلة و المخيطة على المقاس)
جانب اخر هو عدم وجود مصدر موثوق و موحد يتولى الامور الدينية ليكون مرجعا للناس...و ذلك بسبب أن الفتوى اللتي ترضينا قد لا ترضي الاخرين...فاصبح كل يفتي على ليلاه ...و أصبح البحث عن فتوى يتطلب أولا بحثا مفصلا و دقيقا في هوية و تاريخ صاحب الفتوى...و هو في أغلب الاحيان يؤدي الى نتيجتين...أخذ فتوى غير صحيحة من مصدر غير مؤهل, أو عدم البحث عن فتوى والميل لاستفتاء القلب
الخطاب الديني مصاب بخلل كبير في الواقع و هو ما ينعكس سلبا على تصرف المجتمعات...فأصبح الفرد مفتي نفسه...يحلل ما يريد و يحرم ما يريد...فنجد من يسرق بحجة أن الضرورات تبيح المحظورات و من يقبل أن يرتشي بحجة ن هذه عمولة على تعبه و هكذا..و بالنتيجة ابتعاد الناس عن دينهم أكثر فأكثر لأن الدين أصبح لا يقدم تفسيرا لما يحدث واختلطت المفاهيم فلا أحد يستطيع التمييز بين الصحيح و الخاطئ ...و المصيبة الاكبر أنها تلغي دور الفرد في فهم دينه و مناقشة المراجع الدينية...فتجد البعض قد نصب نفسه كظل الله في الارض...و المهدي المنتظر...و نور الله الذي يضئ حياة الناس...و الناس من حولهم منبهرة بهم بسبب الجهل الديني...ذات الجهل الذي يجعل الناس تبحث عب واسطة يتقربون بها الى الله وهو سبحانه أقرب الينا من حبل الوريد...
الامثلة كثيرة...وما سبق ينطبق على الاديان كلها...فالمسيحية هي دين التسامح و مع ذلك ظهر من يروج للحروب الصليبية بأنها دفاع عن المقدسات...منذ زمن المماليك و حتى أيام بوش و هي أبعد ما تكون عن الدين المسيحي السمح...حتى اليهودية التي هي من ذات المصدر الالهي لا يمكن أن تكون بأي حال منطقا يبرر ما أفتى به حاخامات اسرائيل بقتل أطفال العرب...والاسلام ليس بأفضل حالا مع كل الدعوات لتكفير الغير واباحة القتل وتجاوز مبدأ الحكمة و الموعظة الحسنة...
التسامح موجود بين العقلاء من كافة الاديان و لكن الخطاب الديني بحاجة لمراجعة منهجية...ولا تتوقعوا أن يكون هناك تسامح و محبة بين الأديان كافة بكامل افرادها و طوائفها اذا ما ظلت الفتاوي تحاك خدمة لمصالح ضيقة